لما تصير تحلّ مشاكل الكل… وأنت أصلاً ما تعلمت تحل مشاكلك”
لما تصير تحلّ مشاكل الكل… وأنت أصلاً ما تعلمت تحل مشاكلك”
بعضنا كبر وهو دايم يمسك دور المصلح، المنقذ، اللي يهدّي، اللي يحتوي.
بس لو رجعت خطوة ورا… بتلقى إنك ما تعلمت أبدًا أحد يحتويك.
الطفل اللي ما حصّل دعم، يسوي شيين لما يكبر:
- يصير يدور على أحد ينقذه طول الوقت.
- أو يصير هو المُنقذ، عشان ما يحس بضعفه.
تعتقد إنك قوي؟ يمكن.
بس كثير من “قوتك” هذه، مبنية على إنك ما سمحت لنفسك تنهار.
إشارات إنك عايش هالدور:
- دايم تستقبل مشاكل الناس، وتسمع، وتحلّ… وتكتم تعبك.
- ما تطلب مساعدة حتى لو محتاج، لأنك تخاف يبين ضعفك.
- تحس بالذنب إذا ما ساعدت أحد، حتى لو على حساب نفسك.
وش يصير مع الوقت؟
- تتراكم مشاعرك، لأن ما أحد يعطيك مساحة.
- تبدأ تحس إنك موجود بس وقت الحاجة.
- تتآكل من جوّا، وتحس إنك لو اختفيت… ما أحد بيسأل.
وش تسوي؟
- اعترف أولاً: أنت مو مسؤول عن إصلاح الكل.
- خذ لحظة تسأل فيها: “أنا مين بدون دور المُنقذ؟”
- تعلّم تطلب احتياجك حتى لو حسّيت إنك ضعيف… هذا مو ضعف، هذا توازن.
القوة الحقيقية مو إنك تنقذ الكل… القوة إنك توقف وتقول: “أنا كمان أحتاج أحد يمسكني.
تعليقات
إرسال تعليق